انها ام البطولات في زمن الشدائد وام السلام في زمن القصائد. مجدل عنجر هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء زحلة في محافظة البقاع.

2013/10/25

مما جاء في خطبة الجمعة للشيخ محمد عبد الرحمن امام البلدة

تعقيبا على حادثة البارحة , مما جاء في خطبة الجمعة للشيخ محمد عبد الرحمن امام البلدة - مسجد بلال بن رباح - مجدل عنجر

ما حصل البارحة يثير العجب العجاب , تُرى لو كانوا من سرايا المقاومة هل تبعهم احد ؟ هل تُعقبوا من قبل احد ؟ ؟؟
ونقول اكثر من ذلك , نقول لان لنا في هذه الموضوع قدم راسخة كما يُقال ,ولنا فيها متشابهات
لماذا تُعطى الداتا الى مخابرات الجيش قبل ان تحصل اية جريمة من الجرائم اذا حصلت ولا تعطى هذه الداتا لفرع المعلومات حتى بعد حصول الجرائم و لو بعد فترة من الزمن !!!..
هم يحتجون انهم تعقبوا مكالمات معينة تبين لهم خلالها ان هناك نوعا من الاسلحة في مكان ما في سيارة ما ولذلك تعقبوها ... هناك من راى و شاهد , والله تعالى اعلم , ان الشباب قد رفعوا ايديهم معلنين استلامهم لكنهم مع ذلك قتلوا و ذبحوا ذبح النعاج , ولماذا لم يقولوا في بداية الامر عن نياتهم الحقيقية , ان هناك تدليسا في الموضوع .يريدون بذلك ان لا يثيرو حفيظتنا و انا لا يثيروا حفيظة شبابنا منذ اول لحظة حتى تبرد الهمّة و تبرد العزيمة .

هل ان الدولة في كل مرة تعجز عن شبابنا حتى تتولى قتلهم مجانا وتبادر الى قتلهم بالجملة !! و بعد كل ذلك تكون القضية مدبرة من اول يوم هناك اسلحة و هنالك متفجرات !!
وبهذه القضايا من يستطيع ان يحكم ؟ اذا اصبح الجيش اليوم هو الحاكم وهو القاضي و هو المنفذ ... مخابرات الجيش هي الحاكم وهي القاضي و هي المنفذ !!! وكأن سلطات القضاء كلها معطلة , فهو يحكم على الانسان بالاعدام ثم يعدمه ثم بعد ذلك يقوم بدفنه وكأن شيئا لم يكن .

لماذا هذه لا يحصل الا على صعيدنا نحن ؟؟ على صعيد طائفتنا اولا و على صعيد بلدتنا ثانيا !! بداية من المرحوم اسماعيل الخطيب و كرت السبحة و تكر السبحة ..

لماذا سلاحنا غير مسموح به اذا وجد , و سلاح غيرنا و هو عظيم و كبير و هو مسموح به اينما وجد ؟؟

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More