انها ام البطولات في زمن الشدائد وام السلام في زمن القصائد. مجدل عنجر هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء زحلة في محافظة البقاع.

2012/12/22

انتهى العالم ولازلت حيا

خرافة نهاية العالم لطالما سمعناها هذه الأيام والكثير يتحدث عنها لكن هل هو حدث وارد الوقوع؟ بالتأكيد لا، فهي أكذوبة هوليودية بدون إطالة و الغريب في الأمر أن الناس بدأو يصدقون هذا الحدث للأسف هناك من المسلمين الكثير ممن صدقوا هذه الخرافة التي تنبأ بها شعب المايا منذ آلاف السنين الذين كانوا يعبدون الشمس، شعب كان يعبد الأوثان و الأشجار و الحيوانات يأتي ليخبرنا بموعد نهاية العالم، هذا الخبر يمكن أن يصدقه يهودي نصراني... لكن أن يصدقه مسلم فربما هي فعلا من علامات الساعة.

يوم 12/12/12 كان الموعد الحقيقي لنهاية العالم حسب ما زعم الكثير لكن لم يحدث شيئ و الآن يقولون بأن نهاية العالم يوم 21 لذلك سيتم تكذيب الأكذوبة مرتين.

علم الغيب الذي لطالما حاولت البشرية منذ آلاف السنين دخول مجاله حيث سعى الإنسان بشتى الطرق للكشف عن تنبؤات مستقبلة بعدة وسائل منها النجوم و الكواكب و هذا ما يدخل في علم التنجيم و الشعودة فهي فقط أوهام كان الإنسان يتخدها من أجل حكم الشعوب الضعيفة حيث كان الملك منذ آلاف السنين يدعي الألوهية لكي يرهب الجميع و الكل يصبح تحت سيطرته.

و قال الله تعالى في هذا الأمر قال تعالى: { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله }(النمل: 65) فعلم الغيب تخصص الله فقط و لا يجب على أحد أن يتدخل فيه أو يبدأ في توهيم الناس بأن نهاية العالم في الموعد كذا و كذا، لذلك كل من حاول دخول هذا العالم سيكون من المنجمين و كل من صدقهم سيكون مثلهم لذلك فشعب المايا منجمين و من صدقهم فهو منهم فمن صدق كاهن أو منجم فقد كفر بما أنزل على محمد أي القرآن.

لذلك فأكذوبة نهاية العالم لا أساس لها من الصحة و الدليل قوله تعالى في سورة لقمان: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} و أيضا قوله في سورة الأحزاب: {يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً}.
لذلك نحن كمسلمين لا يجب أن نصدق بأن نهاية العالم ستكون يوم كذا بل يجب أن نؤمن بأن علم الغيب لا يعلمه إلا الله.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More