انها ام البطولات في زمن الشدائد وام السلام في زمن القصائد. مجدل عنجر هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء زحلة في محافظة البقاع.

2012/06/24

رجـــــــــــــــــــال الأمن في بلدتي


(رجـــــــــــــــــــال الأمن في بلدتي)

أيها المجدليــــــــــون الأكـــــارم:

لا يسعني في مستهل كلامي ، إلا أن أتقدم بتحية إكبار وأجلال للمؤسسة العسكرية قيادةً، وضباطاً ،ورتباء، وأفراد،مهيبين فيهم تضحياتهم .. كيف لا ؟!وهم حماة الوطن وسيــــــــــاجه المنيع ، على مرّ الدهور والأزمان،وعلى الأخص رجال الأمن في بلدتي ، لا سيما الذين تبوأو مناصب عليا في الدولة ، وللأسف لم تكن دائرة منفعتهم إلا ضمن الحلقة الضّيقة للأقربين على مدى خمسٍ وثلاثين عاماً ، نقول لهم كما قال الإمام علي كرّم الله وجهه: " إمنن على من شئت تكن أميره ، وأحتج إلى من شئت تكن أسيره ، وإستغنِ عمن شئت تكن نظيره" فحبذا لو كنا أسارى لخدماتكم ، وتضحياتكم ، وعطاءاتكم،وكان زرعكم قد اثمر ولاء ومحبة وعطاء ، لكننا نقرّ ونعترف بأنه" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"، بيدأن هذا يجعلنا نتساءل وبعد تقاعدكم ، خاصة وعندما تمر بلدتنا بمخاض أمني عسير، اليس من الحكمة أن تسارعو إلى وضع خباراتكم الأمنية في خدمة المجلس البلدي لإيجاد المخارج الأمنية والقانونية ؟ ونقول لأصحاب الصفّ الأول :،لماذا لا تكونوا دعاة للخير والوئام والوفاق ونحن صامتون ؟ كيف لا ؟ بسلوكنا وتصرفاتنا ودعوة ابناء بلدتنا الى المحبة والوئام ، بدلا ً من ان نكون دعاة للشحناء والبغضاء والخصام ، .
اما تمناتي للضباط والرتباء والأفراد الجدد ، ادعوهم لتحمل مسولياتهم، لأن يكونوا سفراء لشباب بلدتهم ، ورسل أمن ومحبة وسلام ، ويّشرعوا ابواب منازلهم أمام القاصي والداني من ابناء بلدتهم ، كلُ في موقعه ومنصبه ومكانه ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد ، إذا اشتكى عضو تداعت له جميع الأعضاء بالحمى والسهر" وقال ايضاً:
" المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا"

ولأن إحترامي لكم فوق الكلام ,, اختم مقالــــــــــي هذا والسلام...

ترقبــــــــــــــــــــــــــوا المزيد في حينه..

اخوكم بشير صالح

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More