انها ام البطولات في زمن الشدائد وام السلام في زمن القصائد. مجدل عنجر هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء زحلة في محافظة البقاع.

2012/05/27

الوضع التربوي في مجدل عنجر - بشير صالح


ايها المجدليون الاكارم:


منذ ثلاثين عاما , و انا ارقب  بلدتي بمدارسها الخاصة والرسمية و اساتذتها و معلميها الابرار و نظّارها الاخيار,

اللذين تفانو في عطائهم , و تضحياتهم ووفائهم , فالمعلمون هم قناديل هذا الزمان , و شموعه التي تحترق لتنير دروب العابرين نحو مستقبل واعد , فنحن يا سادتي نهيب بكم تضحياتكم , و نكبر بكم عطاءاتكم , فأنتم التيجان المرصعة , بالكرامة ,المزخرفة بالتقدير ة الاحترام , لكن التيجان لا يضعها على رؤوسهم الا الملوك ,فضعوا ابناءنا في قلوبكم , يضعكم الاهل على رؤوسهم , ولا سيما و نحن امة اقرأ , وطالما ننادي بفتح العالم و لا نفتح حتى كتابا واحدا , فقد غزت المادة عقولنا و عقول ابنائنا , و تربع الاهمال على عرش افئدتنا , حتى نسينا و تناسينا مسؤلياتنا حيال ما جرى و ما يجري من تقاعس و اهمال جماعي من الجميع , مدراء و نظّار , و مجالس اهلية , و اولياء امور , حتى اضحت المدارس في بلدتنا تترنح ...وآيلت الى السقوط تحت ضربات اللامسؤولية الجماعية , و تجسدت هذه الظاهرة بأبهى صورها , من خلال هجرة المئات من ابناء بلدتنا الى المدارس و القرى و البلدات المجاورة , كيف لا , و ان عشرات الباصات يوميا نتطلق يوميا و هي تقل العشرات من ابنائنا , و تنفق مئات الملايين عليهم , و هذا ان دل فانما يدل على عدم الثقة ببعض المدارس لاسيما الرسمية و بعض المدارس الخاصة في بلدتي , و خاصة في الاونة الاخيرة حيث , ارتدت اللامسؤولية ابهى حللها و خاصة في فصل الشتاء , عندما كان كان طلابنا يعانون من البرد القارس بحجة عدم وجود مادة المازوت , و تزرق و جوههم , بينما كان احد المدراء يتلذذ بفاكهة الشتاء في غرفته , و يعود باللائمة على القدر , و هذا لا يعني اننا نحمل المسؤولية  للادارة فقط , بل نحملها لأولياء الامور و المجالس الاهلية , الذين لا يتابعون ابنائهم , و يسلطون الضوء على مواطن الخلل , و مكامن التقصير و الاهمال , فيا سادتي , لماذا فقدان مادة المازوت ؟ و نحن نعلم ان الاقساط المدرسية التي ندفعها كفيلة بتغطية  كل النفقات , انطلاقا من الورقة ,مرورا بالطاولة , وصولا للمازوت و غيرها اضف الى ذلك تكفي لدعم صندوق المجالس الاهلية فاين تذهب الاموال ؟؟ الا تعقلون ؟؟ كما ان ظاهرة تعدد النظّار , هي ظاهرة خطيرة جدا ..ان دلت فانما تدل على الهروب من المسؤولية , و البذل و العطاء , و يبقى عدم استضافة ثانويتنا و حرمانها من المشاركة في الامتحانات الرسمية لخير دليل على فقدان الثقة بالجسم التعليمي في هذه البلدة , فاعذرا اساتذتنا الاكارم " انا بشير صالح "

لن استعجل قطف الثمار , فزرع الطيب سيؤتي اكله و لو بعد حين

ترقبو المزيد

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More