انها ام البطولات في زمن الشدائد وام السلام في زمن القصائد. مجدل عنجر هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء زحلة في محافظة البقاع.

2012/04/18

الشيخ عدنان إمامه انتقد بعنف حكومة النأي بالنفس




قال أحد السلفيين من مجدل عنجر لـ«الأخبار» إن كلمة الشيخ إمامة هي إعلان انضمام تيارهم في البقاع الى ما يدعو إليه الشيخ الأسير. و«ما قاله الشيخ عدنان (إمامة) يعبر عن موقفنا ورأينا مما يجري في سوريا ولبنان». وأضاف «لسنا على الحياد مما يجري في سوريا. نحن ندعم حق الشعب السوري في إسقاط نظام (الرئيس) بشار الأسد». وكان الشيخ إمامة قد انتقد في كلمته التدخل الغربي في سوريا، مبدياً أسفه الشديد لتسليم «العرب» الملف السوري الى الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان. وقال: «أين النخوة العربية لحماية سوريا من المذابح؟». وتابع متوجهاً الى الحكام العرب: «كيف تنصرون سوريا وأنتم تدعمون من يقف ضد عروبتنا»، مؤكداً أن «الثورة السورية فضحت العرب، وفضحت علماء السوء وأدعياء المقاومة والممانعة الذين لا يعرفونها إلا على دماء الأطفال، ولا يعرفون طريق فلسطين إلا بتدمير بابا عمرو». وانتقد الشيخ إمامة بعنف «حكومة النأي بالنفس» وقال: «إننا نرى بعيوننا كيف تقبض حكومة النأي بالنفس على النازح السوري»، مؤكداً على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، «لكن لا تستفزوا شبابنا». كلمة مؤسس التيار السلفي الدعوي في البقاع، الشيخ عدنان إمامه، لاقت استحساناً من الشيخ أحمد الأسير، الذي وجد دعماً لم يكن يتوقعه من شخصية إسلامية كهذه لها حضورها وتأثيرها في الشارع الإسلامي، ولا سيما السلفي الدعوي منه. فالجناح السلفي في لبنان الذي أبدى تخوفه وقلقه على وجوده الشعبي من حركة الشيخ الأسير، تعرض لنكسة مع قرار الشيخ إمامة بالوقوف على منبر واحد مع الشيخ الأسير والتناغم في ما بينهما على موقف سياسي واحد. وقالت أوساط إسلامية في البقاع لـ«الأخبار» إن ما فقده الشيخ الأسير من دعم سلفيي طرابلس والشمال «ناله من سلفيي البقاعين الغربي والأوسط»، موضحة أن الشيخ إمامه ومجموعة من المفكرين السلفيين في لبنان قدموا دعماً لتيار المستقبل في انتخابات عام 2009، «لكن هذا التيار غاب عن الشارع والاستماع الى هواجس الناس ونصرة أهلنا في سوريا». وتابعت هذه الأوساط إن كلمة الشيخ إمامة كانت «رسالة واضحة لكل من يعنيه الأمر، وليفسرها البعض كما يريد».




قال أحد السلفيين من مجدل عنجر لـ«الأخبار» إن كلمة الشيخ إمامة هي إعلان انضمام تيارهم في البقاع الى ما يدعو إليه الشيخ الأسير. و«ما قاله الشيخ عدنان (إمامة) يعبر عن موقفنا ورأينا مما يجري في سوريا ولبنان». وأضاف «لسنا على الحياد مما يجري في سوريا. نحن ندعم حق الشعب السوري في إسقاط نظام (الرئيس) بشار الأسد». وكان الشيخ إمامة قد انتقد في كلمته التدخل الغربي في سوريا، مبدياً أسفه الشديد لتسليم «العرب» الملف السوري الى الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان. وقال: «أين النخوة العربية لحماية سوريا من المذابح؟». وتابع متوجهاً الى الحكام العرب: «كيف تنصرون سوريا وأنتم تدعمون من يقف ضد عروبتنا»، مؤكداً أن «الثورة السورية فضحت العرب، وفضحت علماء السوء وأدعياء المقاومة والممانعة الذين لا يعرفونها إلا على دماء الأطفال، ولا يعرفون طريق فلسطين إلا بتدمير بابا عمرو». وانتقد الشيخ إمامة بعنف «حكومة النأي بالنفس» وقال: «إننا نرى بعيوننا كيف تقبض حكومة النأي بالنفس على النازح السوري»، مؤكداً على أهمية الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، «لكن لا تستفزوا شبابنا». كلمة مؤسس التيار السلفي الدعوي في البقاع، الشيخ عدنان إمامه، لاقت استحساناً من الشيخ أحمد الأسير، الذي وجد دعماً لم يكن يتوقعه من شخصية إسلامية كهذه لها حضورها وتأثيرها في الشارع الإسلامي، ولا سيما السلفي الدعوي منه. فالجناح السلفي في لبنان الذي أبدى تخوفه وقلقه على وجوده الشعبي من حركة الشيخ الأسير، تعرض لنكسة مع قرار الشيخ إمامة بالوقوف على منبر واحد مع الشيخ الأسير والتناغم في ما بينهما على موقف سياسي واحد. وقالت أوساط إسلامية في البقاع لـ«الأخبار» إن ما فقده الشيخ الأسير من دعم سلفيي طرابلس والشمال «ناله من سلفيي البقاعين الغربي والأوسط»، موضحة أن الشيخ إمامه ومجموعة من المفكرين السلفيين في لبنان قدموا دعماً لتيار المستقبل في انتخابات عام 2009، «لكن هذا التيار غاب عن الشارع والاستماع الى هواجس الناس ونصرة أهلنا في سوريا». وتابعت هذه الأوساط إن كلمة الشيخ إمامة كانت «رسالة واضحة لكل من يعنيه الأمر، وليفسرها البعض كما يريد».

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More