انها ام البطولات في زمن الشدائد وام السلام في زمن القصائد. مجدل عنجر هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء زحلة في محافظة البقاع.

2001/01/02

تعريف ب مجدل عنجر

مجدل عنجر هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء زحلة في محافظة البقاع.
جغرافيتها
تقع مجدل عنجر في سفح سلسلة جبال لبنان الشرقية. وهي إحدى بلدات البقاع الأوسط على الطريق الدولية التي تربط بين بيروت ودمشق. تقع عند نقطة الحدود اللبنانية والسورية المعروفة بالمصنع. تبعد 55 كم عن العاصمة بيروت و55 كم عن العاصمة السورية دمشق. ترتفع عن سطح البحر 1000م. تبلغ مساحتها 25642775 متر مربع. عدد سكانها حوالي 23،000 نسمة. تحوي في قسمها الغربي هضبتين تسميان: "الحصن" وعليها قلعة مجدل عنجر الأثرية، "وشلمى". وتشكل ممرا شرقيا رئيسيا إلى البقاع الغربي وراشيا. أقرب البلدات إليها هما بلدتي الصويرة وعنجر.
الزراعة
أهم المزروعات هي الحبوب وتشمل: القمح، الشعير، الذرة، العدس، الحمص والعنب، والبطاطا، والشمندر السكري، والتين، والجوز، والخوخ والمشمش والكرز، والرمان، واللوز، والزيتون، والتوت، والتفاح، والخيار، والبندورة، والكوسا، والملفوف، والقرنبيط، والبطيخ، والخس، والفجل، والبقدونس، والنعنع، والثوم، والبصل، والفول، واللوبياء.
الثروة الحيوانية
اشتهرت مجدل عنجر بالحيوانات الأليفة منها: الخيول، الأبقار، الحمير، البغال، الغنم، الماعز، الدجاج، الأوز، البط، الحمام والنحل.
الصناعة
لا تزيد عن كونها حرفة بدائية بسيطة، وتشمل صناعة الغذاء منها الخبز، والسكر، والطحين، وصناعة البناء. كما تأسس في مجدل عنجر سنة 1958م مصنع للسكر، وشكل نقطة تحول هامة في حيث أدى هذا المعمل إلى تطور ملفت في زراعة الشمندر وصناعة السكر.
التجارة
ان بلدة مجدل عنجر تعتبر واحدة من أهم المفاتيح في لبنان، اذ تشكل عقدة التواصل بين لبنان والدول العربية، مما جعلها مركزا تجاريا ملفتا على صعيد البقاع. فازدهرت المكاتب الجمركية في منطقة المصنع الحدودية، وكذلك المحلات التجارية الموجودة على طول الطريق الدولية، مما دفع بأبنائها إلى التجارة فشملت تجارتهم، تجارة المزروعات، والملابس، والقطع الالكترونية المستوردة، والتحف والزجاج وغيرها.
النشاط السياحي
استقطبت قلعة البلدة وجامعها الأثريان العديد من السياح على مدار السنة حيث يتوافدون في مجموعات عربا وأجانب، بالإضافة إلى الرحلات المدرسية من مختلف المناطق اللبنانية.
التسمية
كلمة مجدل هي اسم آرامي يعني "المرقب" و"المكان العالي" أو "القصر المشرف". أما "عنجر" فتقسم إلى "عين" و"جر" وتعني "العين الجارية" كما يمكن أن تعني "زئير الأسد" أو "الصاعقة". ولهذه البلدة تسميات كثيرة، فسماها المصريون "تل العمارنة"، وسماها اليونانيون "خلقيس" أو "كلشيس" وتعني النحاس. وسماها داود ملك يهوذا "صوبا" وتعني "محلة". وأنشأها الفينيقيون تحت عنوان "مجدل عنجر أو دار العز".
تاريخها
كان لمجدل عنجر شأن عظيم في التاريخ القديم لوقوعها على مدخل مدينة دمشق وما يجاورها من واد عظيم مسور بالجبال والتلال. ولذلك شيد القدماء فيها حصنا منيعا لرد الغارات عن المدن الداخلية. وذاعت شهرة هذه البلدة ونبغ منها علماء وأعيان منهم الفيلسوف "بمبليخوس" الذي ولد فيها وترعرع على الفلسفة والعلم فكان من كبار علماء عصره، وعلم في مدينة الاسكندرية وألف كتبا وله شرح على كتب أفلاطون. ومن مشاهيرها "لينجينوس الكلشيسي" و "بطليموس بن منايوس المثري" زعيم الايطوريين الذي تولى لبنان الشمالي وسهل سوريا المجوفة وحصن البلدة جاعلا اياها عاصمة له، فحارب الرومان مرارا حتى غلبه القائد الروماني بومبي سنة 64 ق.م فدمر البلدة ودك حصونها.
تحوي البلدة على جامع قديم مسمى بجامع "عمر بن الخطاب" شيده الوليد بن عبد الملك بن مروان. وتشتهر مجدل عنجر بقلعتها الأثرية والتي تدعى اليوم "القلعة" وموجودة على منبسط هضبة تدعى "الحصن".


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More